Wednesday, September 22, 2004


امرؤ القيس
ولَيــلٍ كَمَــوجِ البحـر أرْخَـى سُـدُولَه
عَـــلَّي، بــأنـواع الهُمُــومِ لِيبْتَــلي

فقلـــت لَــهُ لَمَّـــا تمطـَّــى بِصُلْبِـــهِ
وأردَف أَعجَــــازاً وَنَـــاءَ بِكَلْـكَــلِ

ألاَ أيهــا الليـــلُ الطَّــويلُ ألاَ اْنجــلي
بصُبـحٍ، وَمَـا الإِصبَـاحُ مِنْـك بـأمْثَلِ

مسلم بن الوليد
واهــــاً لأيَّـــامِ الصِّبَــــا وزمانِـــه
لـو كــان أســعفَ بالمُقَــامِ قَليــلاَ

سَــلْ عيش دهـرٍ قـد مَضَـتْ أيّامُـه
هــل يســتطيعُ إلى الرجوعِ سَـبيلاَ

لــو عـــاد آخِـــرُه كــأوَّلِ عَهْـــدِهِ
فيمـا مضـى لـم أشـفِ مِنْـه غَلِيـلاَ



1 Comments:

Blogger African Doctor said...

Hi Amal
I like your blog... because i love arabic poetry
please have a look at my blog
http://africano.blogspot.com
Africano

September 23, 2004 at 3:59 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home